الشهداء الأحوازيين في جنة الخلد
مع الشهداء والصديقين، يعيشون
دائمًا في قلوبنا وعقولنا، أما
الأسرى الآحوازيين العرب فهم يعيشون في
السجون والمعتقلات الإيرانية،
فيجب أن لا ننساهم ويبقون دومًا
نصب أعيننا لنتذكر دائما أنهم
يقاسون فنون التعذيب الفارسي، وأن
السبيل الوحيد لتحريرهم هو تحرير
الأحواز نفسها.